|
يسر إخوانكم في المكتب التعاوني أن يعلنوا لكم
عن بداية الحملة التوعوية الرابعه
" العفاف "
ذلك أزكى لهم |
|
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد:
فإن الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة هي أشرف ما قضى الإنسان به وقته و هي وظيفة الأنبياء و المرسلين عليهم الصلاة والسلام أجمعين.
قال الله تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" فصلت آية 33
و قال تعالى : "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" يوسف آية 108.
و قال النبي صلى الله عيه و سلم: " فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من أن يكون لك حُمْرُ النَّعَمِ " رواه البخاري
وقال: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجور من تبعه لا يَنْقُصُ ذلك من أجورهم شيئاً " رواه مسلم
فمن هذا المنطلق القرآني الكريم والتوجيه النبوي الشريف وجب على كل مسلم اتباع سبيل الأنبياء والمصلحين و الدعاة الصادقين في الاهتمام بالدعوة إلى الله تعالى ( توجيهاً وإرشاداً وتعليماً ) وبذل كل غال ونفيس في سبيلها، كل بما يستطيع وبما يعلم. قال صلى الله عليه وسلم: " بلغو عني ولو آية "
فلما كان الأمر كذلك انتشرت دعوة الحق على مر الأزمنة والعصور وتفنن الدعاة والمصلحون في كيفية تبليغهم فاختلفت طرقهم وتنوعت وسائلهم يحكمهم في ذلك الزمان والمكان.
إلى أن جاء هذا العصر فتطورت وسائل الدعوة بتطور الوسائل الحديثة ( التكنولوجية) فصار الداعية يتكلم إلى الملايين عبر المذياع أو التلفاز أو عبر طباعة الكتب و المجلات والأفلام والأشرطة، وغيرها من الوسائل...
ثم تُوجت تلك الوسائل بوسيلة تُعد نعمةً من نعم الله العظام ألا وهي الشبكة العالمية، أو الشبكة العنكبوتية المسماة: الإنترنت الذي لم يبق بيت إلا دخله، ولم يخف التعامل معه على أحد إلا ما ندر لذا أصبح مجالاً خصباً للدعوة إلى الله ووسيلة هامة من وسائل تبليغها.
اللهم علمنا ما ينفعنا وأنفنا بما علمتنا وزدنا علماً يا أرحم الراحمين
وصلي اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
د/خالد بن محمد بن راجح أبوالقاسم
رئيس مجلس إدارة المكتب
الأستاذ المساعد
ورئيس قسم الدراسات الإسلامية ـ جامعة جازان
|
|
|